ﻛِﺴﺮﺓ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ !!

0
13

ﺃﻃﻴﺎﻑ

ﺻﺒﺎﺡ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ
ﻛِﺴﺮﺓ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ !!

ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻫﻲ ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺳﻬﻠﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻟﻔﻬﻢ ﻟﻤﺎﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻣﻦ ﻭﺃﻏﻮﺍﺭ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭ، ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬﻫﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ، ﻟﻤُﻼﻗﺎﺓ ﺍﻻﺯﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ .. ﻭﻓﻲ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﺘﻚ ﻟﻤﺎ ﺗﺮﺍﻩ ﺍﻭ ﺗﺴﻤﻌﻪ ﺗﺠﺪ ﺃﻥ ﻏﻔﻠﺘﻚ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺭﺣﻢ ﻟﻚ ﺑﻜﺜﻴﺮ، ﻭﻗﺪ ﺗﺘﻌﺪﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻓﻜﺮﺓ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﻠﺤﻠﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺸﺎﺋﻜﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺼﻴﺔ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻇﻬﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻂ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﺃﻗﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻥ ﻛﻨﺖ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ‏( ﺍﻟﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‏) ، ﻟﺸﻬﻮﺭ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﺎً ﻭﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻭﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻟﺤﺪﺙ .
ﻭﺩﺧﻞ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻤﺪﺍﻥ ﺩﻗﻠﻮ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﻫﻤﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺣﻠﺒﺔ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﺘﻬﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺰ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ، ﻭﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻫﻲ ﺍﻥ ﻳﻈﻞ ﺍﻟﻤﻮﻃﻦ ﻳﺪﻓﻊ ﻓﻮﺍﺗﻴﺮ ﺑﺎﻫﻈﺔ ﻭﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻭﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻻﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﺓ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻌﻤﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻭﺩﻗﻠﻮ ﻛﺄﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻭﺍﺩﻱ ﻟﻴﺲ ‏( ﺫﻱ ﺧﺒﺰ ‏) ، ﻭﺷﻌﺮ ﺑﺤﺎﺟﺘﻪ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ ﻟﻠﻄﻌﺎﻡ ﻟﻴﺠﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻗﻀﻴﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺗﻬﺪﺩ ﻣﺠﻠﺴﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ، ﻭﺍﻧﻪ ﻻﺑﺪ ﺍﻥ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺣﻞ ﻋﺎﺟﻞ ﻋﺒﺮ ﻓﻜﺮﺓ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺎﺟﻊ ﻭﺍﻟﺠﺮﻋﺔ ‏( ﺍﻟﻤﻨﻘﺬﺓ ‏) ﻟﻴﺨﺮﺝ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻨﻮﻱ ﺗﺒﻨﻲ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻻﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻜﺴﺮﺓ ﻭﺗﻌﻬﺪ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺑﺪﻓﻊ ﻣﺒﻠﻎ ‏( 35 ‏) ﺍﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻭﻛﺸﻒ ﺻﺎﺣﺐ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻧﺸﺎﺀ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﻟﻠﻜﺴﺮﺓ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻨﻴﻞ، ﻋﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻻﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻜﺴﺮﺓ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺑﺘﻤﻮﻳﻞ ﻣﻦ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺑﻤﺒﻠﻎ ‏( 35 ‏) ﺍﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﻳﺴﺘﻬﺪﻑ 10 ﺍﻟﻒ ﺷﺎﺏ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻥ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻻﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﻨﻊ ﺍﻟﻒ ﻃﺮﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺑﺴﻌﺮ ﻣﺠﺰﻱ ﺑﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻄﺮﻗﺔ ﺑﺠﻨﻴﻪ ‏( 75 ‏) ﺳﻨﺘﻤﺘﺮﺍ، ﻭﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻐﺎﺯ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﻳﺴﺘﻬﻠﻚ ‏( 6 ‏) ﻛﻴﻠﻮﻭﺍﻁ ﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ﺍﻱ ﻣﺎﻳﻌﺎﺩﻝ 6 ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ‏) .
ﻭﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺣﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺰ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺰ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺸﺎﺀ ﺍﻭ ﺷﺮﺍﺀ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﺃﻡ ﺍﻥ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻧﻪ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻠﻮﻝ ﻟﻼﺯﻣﺔ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺪﻧﻲ ﻋﺒﺎﺱ ﻣﺪﻧﻲ، ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺍﻥ ﻛِﺴﺮﺓ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺑﻮﺍﻗﻊ ‏( ﺍﻟﻄﺮﻗﺔ ﺑﺠﻨﻴﻪ ‏) ﻻﺗﺨﺪﻡ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ، ﻓﺎﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺠﺪ ‏( ﻃﺮﻗﺔ ﻛﺴﺮﺓ ‏) ﻭﻳﺠﺪ ‏( ﺭﻏﻴﻔﺔ ‏) ﻭﺍﻟﺴﻌﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻱ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﻳﻦ ﺳﻴﺨﺘﺎﺭ، ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻥ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺣﺪﺩ ﻟﻨﻮﻉ ﻣﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ‏( 75 ‏) ﺳﻨﺘﻤﺘﺮﺍ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﺣﺪﺙ ﺗﻼﻋﺐ ‏( ﻻﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ‏) ﻓﻲ ﻃﻮﻝ ﺃﻭ ﻗﺼﺮ ‏( ﺍﻟﻄﺮﻗﺔ ‏) ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺳﻴﺼﺒﺢ ﻟﻬﺎ ﺳﻌﺮ ﻣﺨﺘﻠﻒ، ﺍﺫﻥ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻫﻲ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺒﺰ، ﻭﻓﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻀﻊ ﺣﻠﻮﻻً ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺍﻥ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﺍﻟﻜﺴﺮﺓ ﻟﻠﺘﻬﺮﻳﺐ ﺍﻭ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻮﻛﻼﺀ ﻭﻓﻠﻮﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻜﺴﺮﺓ،
ﻭﺣﻠﻮﻝ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻧﻨﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻟﺠﺔ ﺃﺯﻣﺔ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻄﻮﻝ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﻋﺒﺮ ﺍﻧﻔﺎﻗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ ﻃﻮﻳﻼً، ﻭﺗﺆﻛﺪ ﻋﻦ ﻋﺠﺰ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺆﺩﻳﺔ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ، ﺍﻻ ﺗﺬﻛﺮﻭﻥ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺿﺎﻗﺖ ﺑﻨﺎ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺧﺮﺝ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺃﻭﺻﺎﻧﺎ ﺑﺎﻟﻜﺴﺮﺓ ﺧﻴﺮﺍ .!!
ﻃﻴﻒ ﺃﺧﻴﺮ :
ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻣﺒﺸﺮﺍً ﻭﺗﻮﺍﺭﻯ ﻟﻴﻠﻚ ﺑﺎﻟﺮﺣﻴﻞ
ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك