ﻟﺠﺎﻥ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ “ ﺍﻟﺨﺒﺰ !.”

0
13

ﺍﻟﻌﺼﺐ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ

ﺷﻤﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻮﺭ
ﻟﺠﺎﻥ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ “ ﺍﻟﺨﺒﺰ !.”

ﻋﻘﺐ ﺇﻋﻼﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ؛ ﻣﺪﻧﻲ ﻋﺒﺎﺱ ﻣﺪﻧﻲ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻪ ﺑﻮﺿﻊ ﺣﺪ ﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺧﻼﻝ 3 ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻭﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺰ، ﺗﺪﺍﻋﺖ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺑﺎﻷﺣﻴﺎﺀ ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺰ ﻟﻀﺒﻂ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﻧﻈﺮﺍً ﻷﻥ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺰ ﻳﻠﺠﺄﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﻊ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻸﺯﻣﺔ .
ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﺒﺰ، ﻫﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﺃﻥ ﻧﺰﺝ ﺑﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻋﻤﻞ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺟﺒﺎﺭﺓ ﻗﺎﺩﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺃﻭﺻﻠﺘﻬﺎ ﺣﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔ، ﻭﻇﻠﺖ ﺣﺎﺭﺳﺔ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﻭﻣﺤﺪﺩﺓ ﻟﻤﻄﺎﻟﺒﻬﺎ ﻭﻣﺬﻛﺮﺓ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ، ﻭﺍﻧﺨﺮﻃﺖ ﻃﻴﻠﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺣﻤﻼﺕ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ؛ ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﻋﻄﻔﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﻄﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﻭﺿﻊ ﻣﺤﺪﺩ، ﻛﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﺜﻼً ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺒﺎﻥ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻴﻠﺔ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺗﻔﺠﻴﺮ “ ﺍﻟﻘﺮﻧﻴﺖ .”
ﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻡ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺑﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﺟﻴﺪﺍً، ﺃﻥَّ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﻴﻦ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﺩﻋﻤﻬﻢ ﺍﻟﻼ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻓﻘﻂ ﻹﻧﺠﺎﺡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ، ﻭﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﻢ ﻫﻮ ﻧﺠﺎﺡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ . ﻏﻴﺮ ﺃﻥَّ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻤﻬﻤﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﻤﻞ ﻭﺟﻪ، ﻭﺇﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﺬﺍ ﻋﺴﻴﺮﺍً، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻣﻜﺎﺷﻔﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﺎﻟﻮﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ .
ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻻ ﺭﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺰ ﺃﻭ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ، ﻟﻜﻦ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺽ ﺭﻗﺎﺑﺔ، ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﺑﺴﻠﻄﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﻮﻟﺔ ﻟﻬﺎ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺗﻔﺮﺽ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻷﻥ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ، ﻭﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﺴﺄﻝ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺨﺒﺰ ﻭﻫﻮ ﻣﻠﺰﻡ ﺑﺎﻟﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻌﻬﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺳﻠﻄﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ .
ﻓﻜﺮﺓ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺟﺴﺎﻡ ﻃﻮﻋﻴﺔ ﺗﺆﺩﻱ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﻓﻬﻮ ﻣُﻀﺮ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻤﻬﺎﻣﻬﺎ ﺳﻮﻑ ﺗﺴﺘﻜﻴﻦ، ﻭﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎً ﻭﻻ ﺷﻌﻮﺭﻳﺎً ﺳﻮﻑ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﻟﻴﺴﺖ ﺗﺤﺖ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﺑﻞ ﻣﻦ ﺻﻤﻴﻢ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻄﻮﻋﻴﺔ، ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ، ﺃﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ .
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺣﺪﺩﺕ ﺯﻣﻨﺎُ ﻹﻧﻬﺎﺀ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺁﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﻟﻠﻤﺮﺍﻗﺒﺔ، ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ، ﻻ ﺃﻥ ﺗﺘﺮﻛﻬﺎ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺍﻟﻄﻮﻋﻲ ﻭﺗﺤﻤﻞ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﻣﺎﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻬﺎﻣﻬﺎ .
ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻋﻤﻞ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﻣﺨﻠﺺ، ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻭﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻤﻬﺎﻣﻬﺎ ﻻ ﺃﻥ ﻧﺘﻄﻮﻉ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻤﻬﺎﻣﻬﺎ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك