ﻣﻔﻘُﻮﺩﺍﺕ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ !!

0
7

ﺍﻟﻴﻜﻢ

ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﺳﺎﺗﻲ

ﻣﻔﻘُﻮﺩﺍﺕ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ !!

* ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻣﻮﺑﻮﺀﺓ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ “ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ” ﻣﻨﺬ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ، ﻭﺗﻜﺎﺩ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻌﺰﻭﻟﺔ، ﻓﺎﻟﻤﻮﺕ ﻳﺤﺼﺪﻫﻢ ﺑﺎﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻳﻮﻣﻴﺎً .. ﻭﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ، ﻳﺘﻄﻠّﻊ ﻧﺠﻤﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺟﺎﻛﻲ ﺷﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺗﻌُﺞُّ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺃﻥ ﻳﻔﺎﺭﻗﻮﺍ ﺃﺣﺰﺍﻧﻬﻢ، ﻭﻳﺘﻤﺘﻌﻮﺍ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﺛﻢ ﻳﺘﺒﺮّﻉ ﺑﻤﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺍﻥ ‏) 143.000 ﺩﻭﻻﺭ‏( ، ﻟﻤﻦ ﻳﺼﻨﻊ ﻟﻘﺎﺣﺎً ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ، ﻭ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺳﻴﺒﺬُﻝ ﻛﻞ ﺟﻬﺪﻩ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺎﻟﻔﻴﺮﻭﺱ !!..
* ﻭﻛﻤﺎ ﻳﺒﺚ ﺟﺎﻛﻲ ﺭﻭﺡ ﺍﻷﻣﻞ ﻓﻲ ﺷﻌﺐ ﺑﻼﺩﻩ، ﻓﺈﻥ ﻣﺮﻛﺰ “ ﻛﺎﺭﺗﺮ ” ﻳَﻬَﺐ ﻧﻮﺭ ﺍﻷﻣﻞ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻭﺩﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ .. ﺃﺳﺴﻪ – ﻓﻲ ﻋﺎﻡ -1982 ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺟﻴﻤﻲ ﻛﺎﺭﺗﺮ ﻭﺣﺮﻣﻪ .. ﻣﺠﻠﺲ ﺃﻣﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻫﻢ ﺑﻌﺾ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣُﺘﻘﺎﻋِﺪﺓ، ﻭﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺑﺎﺭِﺯﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤُﺠﺘﻤﻊ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﻭﺑﻌﺾ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺑﻘﺎﻉ ﺍﻟﻜﻮﻥ .. ﻭﻳﻬﺪﻑ ﻣﺮﻛﺰ ﻛﺎﺭﺗﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺩﻭﻟﺔ !!..
* ﻭﻟﻴﺲ ﺟﺎﻛﻲ ﻭﻛﺎﺭﺗﺮ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﻟﻠﺴﻮﺍﺩ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﻧُﺨَﺐ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤُﺘﺤﻀِّﺮﺓ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻭﺃﻋﻤﺎﻝ ﺧﻴﺮﻳﺔ ﺗﺴﺘﻠﻬﻢ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻷﺷﻬﺮ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ، ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻓﻴﻞ، ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺧﻴﺮﻳﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ .. ﻭﻟﻨﺠﻢ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻛﻮﺑﻲ ﺑﺮﺍﻳﻨﺖ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺧﻴﺮﻳﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺩﻋﻢ ﻭﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻤُﺘﻌﻔّﻔﺔ .. ﺃﻣﺎ ﻧﺠﻢ ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻟﺮﻭﻙ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺟﻮﻥ ﺟﻮﻓﻲ، ﻓﻠﻪ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺧﻴﺮﻳﺔ ﻳُﺴﺎﻫﻢ ﺭﻳﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻟﻠﻤُﺘﺸﺮّﺩﻳﻦ !!..
* ﻭﻣﻬﻤﺔ ﻫﺆﻻﺀ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻘﻂ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺄﻣﻮﺍﻟﻬﻢ، ﺑﻞ ﺃﺳﻤﻰ ﻏﺎﻳﺎﺗﻬﻢ ﻫﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺇﻟﻬﺎﻡ ﻟﺸﻌﻮﺑﻬﻢ ﻭﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺁﻣﺎﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻦ .. ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻫﻨﺎﻙ، ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺑﺘﺠﺎﻭﺯِ ﻇﻼﻟِﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻊ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﻈﻠﻴﻞ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺑﻼ ﻇﻼﻝ، ﺃﻭ ‏) ﻣُﺤﺒﻄﺔ ‏( .. ﻭﻟﺬﻟﻚ، ﻟﻴﺲ ﺑﻤُﺪﻫِﺶ ﺃﻥ ﺗﻨﻬﺾ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺗُﺤﻠِّﻖ ﺑﺄﺟﻨﺤﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤُﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤُﻠﻬﻤﺔ، ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺑﺆﺱ ﺣﺎﻝ ﺷﻌﻮﺑﻨﺎ ﻗﺎﺑﻌﺎً ﻓﻲ ‏) ﻗﺎﻉ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ‏( !!..
* ﺫﺍﻙ ﺷﻲﺀ، ﻭﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻵﺧﺮ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﻭﺡ ﺍﻷﻣﻞ ﻣﻦ ﺭﻣﻮﺯﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻦ، ﻓﻬﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻣُﻠﻬﻤﺔ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ .. ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻻ ﻳُﻠﻘَّﺐ ﺑﺎﻟﻤُﻠﻬﻢ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳُﻔﻜّﺮ ﺑﻌﻘﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻳﻀﺎً، ﺃﻱ ﻟﻴﺲ ﺑﻌﻘﻠﻪ ﻓﻘﻂ .. ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺸﻌِﺮ ﺭﻏﺒﺎﺕ ﻭﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﺷﻌﺒﻪ .. ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻄﻞ ﺃﻓﻜﺎﺭﻩ ﻣﻦ ﻧﻮﺍﻓﺬ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺴﻼﺳﺔ .. ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﺲ ﺑﺂﻻﻣﻬﻢ ﻭﺁﻣﺎﻟﻬﻢ !!..
* ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤُﻠﻬﻤﺔ ﺳﺤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻔﻌﻞ، ﻭﻻ ﺗﻠﻘﺎﻫﺎ ﺇﻻ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺤﻆ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﻦ ‏) ﻫﺐَّ ﻭﺩﺏَّ ‏( .. ﻗﺪ ﺗﺠﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﺻﻒ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ‏) ﺑﺎﻟﺼﺪﻓﺔ ‏( ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻦ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺳﺤﺮ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻟﺤﺪ ﺍﻹﻟﻬﺎﻡ ﻭﺍﻗﺘﺪﺍﺀ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﻚ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗُﻨﻈّﻒ ﻗﻠﺒَﻚ ﻭﻋﻘﻠَﻚ ﻣﻦ ‏) ﺍﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ‏( ، ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﺗُﻨﻈّﻒ ﺃﺣﻼﻣَﻚ ﻭﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻚ ﻣﻦ ‏) ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺯﻳﺔ ‏( .. ﻓﺎﻟﻌﻈﻤﺎﺀُ ﻫُﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳُﺰﻳّﻨﻮﻥ ﺩﻓﺘﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺑﺘﺤﺮﻳﺮ ﻋﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺯﻧﺎﺯﻳﻦ ‏) ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ‏( !!..
* ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﻠﻬﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻤُﺘﺸﺒّﻊ ﺑﻄﻤﻮﺡ ﻳﺘﺠﺎﻭَﺯ ﺳﻘﻒَ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﺃﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺎﺷﻘﺎً ﻟﻠﺘﺤﺪّﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﻐﻴّﺮ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ‏) ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻭﺍﻷﻣﺜﻞ ‏( .. ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻧﺒﺮﺍﺳﺎً ﻳﻀﻲﺀ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺇﻥ ﻣﺎﺕ ﺗﺮﺍﻩ ﺣﻴﺎً ﻓﻲ ﻃﻤﻮﺡ ﻭﻃﻨﻚ ﻭﺷﻌﺒﻚ .. ﻭﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤُﻠﻬﻤﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺗﺤﻜﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺑﻞ ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ‏) ﺃﻓﻜﺎﺭﺍً ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭ ﺑﺮﺍﻣﺞ ‏( ، ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺮِﺙ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝُ ‏) ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺩﻭﻣﺎً ‏(

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا