ﻣﻦ ﻳﺠﺮ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻌﻨﻒ ؟

0
8

ﺍﻣﺎ ﻗﺒﻞ

ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﻲ

ﻣﻦ ﻳﺠﺮ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻌﻨﻒ ؟

ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺃﻣﺲ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻭﺩ ﻣﺪﻧﻲ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﻮﻗُّﻒ ﻋﻨﺪﻩ، ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻮﻛﺐ ﺳﻠﻤﻲ ﺩﻋﺖ ﻟﻪ ﻋﺪﺓ ﺗﻴﺎﺭﺍﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﺎ ﻭﺭﺃﻳﻬﺎ، ﻭﺍﺗﺨﺬﺕ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﻮﻛﺐ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺘﺸﺪﺕ ﻓﻴﻪ ﺟﻤﻮﻉ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ، ﻭﺍﺗﺨﺬ ﻣﺴﺎﺭﻩ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ، ﻭﺗﻤّﺖ ﺍﻟﻤُﺨﺎﻃﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﺑﺴﻼﻡ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻤﻮﻛﺐ ﻭﺍﻟﺠﻤﻮﻉ ﺗﺘﻔﺮّﻕ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺑﻠﻐﺖ ﺭﺳﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻛﻠﻤﺘﻬﺎ، ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﺑِﻌﺔ ﻟﻠﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻴﻦ، ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﻣﻮﻛﺐ ﺍﻟﺰﺣﻒ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﻣُﺒﺮّﺭ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﺑﺎﻟﺮﺃﻱ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﻨﻊ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺣﻘﻬﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻔﻠﻪ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﺼﺪَّﻯ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻮﻛﺐ ﻟﻠﻔﺌﺔ ﺍﻟﻤُﻌﺘﺪِﻳﺔ ﻭﻃﺮﺩﻫﺎ ﻭﺗﺸﺘﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ، ﻭﻧﺘﺞ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺇﺻﺎﺑﺎﺕ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﺃﻣﺲ . ﻭﺍﻧﺘﻬﻰ ﻳﻮﻡٌ ﺑﺨﻴﺮﻩ ﻭﺷَﺮِّﻩ، ﻟﻜﻦ ﻣﺪﺍﻭﻻﺕ ﻭﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺗُﻌﺪّ ﺍﻷﺧﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ .
ﺗﺘﺤﻤَّﻞ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻭﺩﻓﻊ ﺍﻟﻤُﻌﺘﺪِﻳﻦ ﻟﻠﺘﺼﺪﻱ ﻟﻠﻤﻮﻛﺐ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ، ﻭﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔِﺘﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﻭﻫﻮ ﻋﻤﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻳﺘّﺼﻒ ﺑﻘِﺼَﺮ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻭﺍﻟﺠُﺒﻦ ﻭﺍﻟﻄﻴﺶ، ﻭﺳﻴﺮﺗﺪ ﺳﻬﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﻧﺤﺮ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻔﺖ ﻭﺭﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤُﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺰﺣﻒ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣُﻠﺘﺰِﻣﺔ ﺑﻤﺴﺎﺭِﻫﺎ ﻭﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ ﺍﻟﻤُﻌَﺪ ﻭﺧﻂ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺍﻟﻤُﺤﺪَّﺩ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﻗﻴﺘﺎﺗﻪ ﻭﺯﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤُﺨﺼّﺺ ﻟﻬﺎ، ﻓﻤﻦ ﺑﺎﺩَﺭ ﺑﺎﻟﻌُﻨﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻤّﻞ ﻭِﺯﺭﻩ ﻭﺟﺮﻳﺮﺗﻪ، ﻭﺳﻴﻨﻌﻜﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﻮُّﺭ ﺍﻟﺴﺎﻟﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﺗﻔﺎﻋُﻼﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ، ﻓﺎﻟﻌﻨﻒُ ﺳﻴﻮﻟِّﺪ ﻋُﻨﻔﺎً ﻣُﻀﺎﺩﺍً ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ .
ﺇﺫﺍ ﺍﻧﻔﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺞ ﻭﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻌﺎﺟِﺰ، ﻭﺣﻠّﺖ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﻣَﺤِﻞ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻫُﻢ ﺑﻴﻦ ﻣُﻜﻮِّﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﻋﺠِﺰﺕ ﺃﺣﺰﺍﺏ “ ﻗﺤﺖ ” ﻋﻦ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻓﻌﻬﺎ، ﻭﺳﻌَﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺒﻠﻄﺠﺔ، ﻓﻬﻲ ﺍﻟﺨﺎﺳﺮﺓ ﺑﻼ ﺷﻚ، ﻓﺎﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﻫﻢ ﻳﻌﻠﻤﻮﻧﻪ ﺟﻴّﺪﺍً ﻳﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﺳﻴﺮُﺩ ﻭﻟﻦ ﺗُﻌﺠِﺰﻩ ﺍﻟﺤﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺳﺘﺪﺧُﻞ ﺑﻼﺩُﻧﺎ ﻓﻲ ﻧَﻔَﻖٍ ﻣﻈﻠﻢ ﻭﺗﺴﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺎﻭﻳﺔ ﻭﻟﻦ ﻳﻨﺠﻮ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻗِﻆ “ ﻗﺤﺖ ” ﻧﻴﺮﺍﻧَﻬﺎ ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﺿﺤﺎﻳﺎﻫﺎ ..
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺸﺪُ ﻓﻲ ﻣﺪﻧﻲ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﺼﻮّﺭ ﺧﺼﻮﻣﻪ، ﻭﺃﺿﺨﻢ ﻣﻤﺎ ﺗﺨﻴّﻠﻮﻩ، ﻓﺎﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻷﻣﺜﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻭﺭﻓﻀﻬﺎ ﻟﻜﻞ ﺑﺮﺍﻣﺞ “ ﻗﺤﺖ ” ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺳﻠﻮﻛﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻳُﻌِﺪُّﻭﺍ ﻣﻮﺍﻛﺐَ ﻣُﻤﺎﺛِﻠﺔ ﻣﺜﻞ ﻣﻮﺍﻛﺐ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺍﻟﻤﺎﻳﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ، ﻭﺇﺛﺒﺎﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﻌﻬﻢ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔَﻬَﺎﻫﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻯ ﺃﺭﻧﺒﺔ ﺍﻷﻧﻒ ﻓﻘﻂ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤُﺘﺸﻨِّﺠﺔ ﺍﻟﻤُﺘﻮﺗّﺮﺓ ﺗﺪﻓﻊ ﺑﺼﻐﺎﺭ ﺍﻟﺴﻦ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﻬﺰِﻣﺔ ﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﺒﻠﺒﻠﺔ ﻭﺧﻠﻂ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﺣﺮﺍﻕ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﻭﺍﻟﻴﺎﺑﺲ .
ﻟﻘﺪ ﺳﻘﻄﺖ “ ﻗﺤﺖ ” ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ، ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﻛﺎﻧﺖ ﻣُﺠﺮّﺩ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺟﻮﻓﺎﺀ ﺧﺪﻋﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ، ﻭﺩﻏﺪﻏﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ، ﺛﻢ ﺧﻠﻌﻮﻫﺎ ﻓﻈﻬﺮﺕ ﺑﺜﻮﺭ ﺟﻠﻮﺩﻫﻢ ﻭﺑﺎﻥ ﻋُﺮﻳّﻬﻢ ﻭﺗﺸﻮُّﻫﺎﺕ ﻣﻼﻣﺤﻬﻢ، ﻭﺃﺣﺮﺯﻭﺍ ﺻﻔﺮﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﻛﺮﺍﺳﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ .
ﻳﺘﻮﺟّﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺤﻔﻆ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺃﻥ ﺗَﻨﺘَﺒِﻪ ﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ، ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣُﻞ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳُﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺗﻮﺭﻳﻂ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﻟﻮﺛﺔ ﺍﻟﻌُﻨﻒِ ﻭﺍﻟﻌُﻨﻒِ ﺍﻟﻤُﻀﺎﺩ، ﻭﺍﻟﺘﺼﺪّﻱ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺢ ﻓُﻮّﻫﺎﺕ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ﻭﺇﺣﺮﺍﻕ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺇﻏﺮﺍﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻧﻬﺎﺭ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﺭﻣﺎﺩ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا