ﻣﻴﺮﺍﺙ ﻻ ﻳﻨﻘﻄﻊ !

0
6

ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺮﻕ

ﻣﻨﻰ ﺃﺑﻮ ﺯﻳﺪ
ﻣﻴﺮﺍﺙ ﻻ ﻳﻨﻘﻄﻊ !

“ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﻛﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻟﺤﻈﺔ، ﻻ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺒﻠﻬﺎ ” .. ﺩ . ﺃﺣﻤﺪ ﺧﺎﻟﺪ ﺗﻮﻓﻴﻖ !..
ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ “ ﺃﺣﻤﺪ ﺧﺎﻟﺪ ﺗﻮﻓﻴﻖ ” – ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ – ﻣﻘﺎﻝ ﺑﺪﻳﻊ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺑﺎﻟﺴﺮﺩ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺣﻜﺎﻳﺔً ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔً ﺛﺮَّﺓ ﻟﻜﺎﺗﺐ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ . ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﻃﻔﻼً ﻣﻔﻌﻮﻻً ﻷﺟﻠﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﺎﻋﻼً ﺃﺻﻴﻼً . ﺃﻱ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺣﺪﺛﻚ ﻫﻨﺎ ﻋﻦ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻫﻮ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﻭﻋﻦ ﺭﻭﻋﺔ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ ﺩ ”. ﺃﺣﻤﺪ ﺧﺎﻟﺪ ” ، ﺃﻭ “ ﺍﻟﻌَﺮَّﺍﺏ ” ، ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻠﻮ ﻟﺠﻠﻴﻨﺎ – ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺸﺄ ﻓﻜﺮﻳﺎُ ﻭﺗﺮﻋﺮﻉ ﺛﻘﺎﻓﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﺆﻟﻔﺎﺗﻪ – ﺃﻥ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ !..
ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ – ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ – ﺇﻥ ﻛﺎﺗﺐ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻛﺎﻥ ﺻﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺎﻡ ﺣﺒﺎً ﺑﻤﺤﻞ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻠﻜﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮ “ ﺟﻮﻧﺰ ” ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ، ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻃﻔﻼً ﻓﻘﻴﺮﺍً ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﺛﻤﻦ ﻗﻄﻌﺔ ﺣﻠﻮﻯ . ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺟﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﺗﻤﻜﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﺩﺧﺎﺭ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ، ﻓﺎﻗﺘﺤﻢ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺸﻴﺮ ﺑﺤﺒﻮﺭ ﻧﺤﻮ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﻭﻳﺨﺘﺎﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺀ، ﺣﺘﻰ ﻣﻸ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻛﻴﺲ ﻋﻤﻼﻕ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺎﻧﺖ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﺣﺸﺮ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻳﺪﻩ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻪ ﻭﺃﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺒﻀﺔً ﻣﻦ ﺣﺠﺎﺭ “ ﺍﻟﺒِﻠِّﻲ ” ﺍﻟﻤﻠﻮﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻠﻌﺐ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﺛﻢ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺑﺤﺬﺭ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﺀﺓ “ ﻫﻞ ﺗﻜﻔﻲ ﻫﺬﻩ ” !?..
ﻻ ﻳﺬﻛﺮ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺭﺗﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮ “ ﺟﻮﻧﺰ ” ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ، ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺬﻛﺮ ﺻﻮﺗﻪ ﺍﻟﻬﺎﻣﺲ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ “ ﻧﻌﻢ ﺗﻜﻔﻲ ﻭﺗﺰﻳﺪ، ﻭﻟﻚ ﻧﻘﻮﺩ ﺑﺎﻗﻴﺔ ” ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺪﺱ ﺑﻌﺾ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ . ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻛﻨﺰﻩ ﺍﻟﺜﻤﻴﻦ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﺤﻞ !..
ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﺇﻟﻰ “ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ” ﻭﺻﺎﺭ ﻫﻮ ﺷﺎﺑﺎً ﻭﺗﺰﻭﺝ ﻣﻦ ﻓﺘﺎﺓ ﺃﺣﻼﻣﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﺎﺭﻛﻪ ﺍﻟﺸﻐﻒ ﺑﺄﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ . ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﻥ ﺑﺎﻓﺘﺘﺎﺡ ﻣﺤﻞ ﻟﺒﻴﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ، ﺑﻌﺪ ﺷﺮﺍﺀ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻏﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺜﻤﻦ . ﻭﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺭﺃﻯ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺻﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻭﻃﻔﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻳﻘﻔﺎﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺤﻞ، ﻭﻳﺮﻣﻘﺎﻥ ﺃﺣﻮﺍﺽ ﺃﺳﻤﺎﻛﻪ ﻓﻲ ﺍﻧﺒﻬﺎﺭ !..
ﺛﻢ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻭﺧﺎﻃﺒﺖ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻗﺎﺋﻠﺔً “ ﺃﺧﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻣﻌﺠﺐ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ، ﻟﺬﺍ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺧﺘﺎﺭ ﻟﻪ ﺑﻌﻀﺎً ﻣﻨﻬﺎ .” ﻫﻨﺎ ﺷﻌﺮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﺃﻥ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺄﻟﻮﻓﺎً ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻗﺪ ﻣﺮ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ . ﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔً ﺑﺎﻫﻈﺔ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻣﻦ ﺃﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ، ﺛﻢ ﺣﺸﺮﺕ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻬﺎ ﻭﺃﺧﺮﺟﺖ ﻗﺒﻀﺘﻴﻦ ﻣﻠﻴﺌﺘﻴﻦ ﺑﺤﻠﻮﻯ ﺍﻟﻨﻌﻨﺎﻉ، ﻭﺑﻌﺜﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻀﺪﺓ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺄﻟﻪ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﺀﺓ “ ﻫﻞ ﻳﻜﻔﻲ ﻫﺬﺍ ” !?..
ﺳﺮﺕ ﺍﻟﺮﺟﻔﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺻﺎﻝ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﻞ، ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻣﻮﻗﻔﺎً ﻣﺸﺎﺑﻬﺎً، ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎً، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺻﺒﻴﺎً، ﻭﻛﻴﻒ ﻭﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺎﻳﺾ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﺑﺎﻫﻈﺔ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺑﺤﺒﺎﺕ ﻣﻦ “ ﺍﻟﺒﻠِّﻲ .” ﺗﺬﻛﺮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﺛﻘﻞ ﺍﻟﻤﻴﺮﺍﺙ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻛﻪ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮ “ ﺟﻮﻧﺰ ” ، ﻓﺨﺎﻃﺐ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻗﺎﺋﻼً ﺑﺼﻮﺕٍ ﻫﺎﻣﺲ “ ﻧﻌﻢ، ﺗﻜﻔﻲ ﻭﺗﺰﻳﺪ، ﻭﻟﻚ ﻧﻘﻮﺩ ﺑﺎﻗﻴﺔ .” ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺃﻥ ﺗﻌﺘﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺇﻫﺪﺍﺭ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﻝ، ﺭﺟﺎﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﺼﻤﺖ ﻭﻫﻮ ﻳﺨﺎﻃﺒﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼً “ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺩﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺜﻘﻞ ﻛﺎﻫﻠﻲ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎً، ﻭﻗﺪ ﺳﺪَّﺩﺗُﻪ ﺍﻵﻥ .” ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ !..
ﻭﻫﻨﺎ ﻳﻘﻮﻝ “ ﺍﻟﻌَﺮَّﺍﺏ :” “ ﺍﻵﻥ ﻓَﻜِّﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺟﻴﺪﺍً . ﺳﻮﻑ ﺗﻜﺘﺸﻒ ﺃﻥ ﻧﺴﻴﺠﻚ ﺍﻷﺧﻼﻗﻲ ﻳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺑﻞ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺟﺘﺰﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻳﻚ ﺃﻭ ﻣﻌﻠﻤﻴﻚ، ﻭﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻗﺪ ﺗﺮﻛﺖ ﻟﻚ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺩﻳﻨﺎً ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻔﻲ ﺑﻪ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻧﻨﺴﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ . ﻻ ﺗﺤﺴﺐ ﺍﻷﻣﺮ ﺳﻬﻼً . ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﻜﻴﺖُ ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻷﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﺫﻛﺮ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ، ﻭﺿﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻲ، ﻭﻇﻞ ﻳﺮﺍﺟﻊ ﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺣﺘﻰ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﺮﺭ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﻊ ﻭﻟﺪﻱ ﺍﻋﺘﺒﺮﺗﻪ ﻣﺴﺘﻬﺘﺮﺍً . ﺛﻢ ﺃﻥ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﺎﻟﺘﻲ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺻﺎﺩﻑ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻓﺄﺻﻠﺤﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻠِّﻖ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻧﻔﺠﺮﺕُ ﺃﻧﺎ ﻏﻴﻈﺎً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖُ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤَﺮﺍﺟﻊ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ . ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺃﺗﺼَﺮَّﻑ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ، ﺃﺣﺎﻭﻝ ” !..
“ ﺇﻧﻪ ﻣﻴﺮﺍﺙ ﻻ ﻳﻨﻘﻄﻊ، ﻭﻣﺎ ﺳﺘﻔﻌﻠﻪ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻨﻚ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﺮﺭﻭﻧﻪ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﺒﺮﻭﻥ، ﺑﻞ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﺮﺭﻭﻧﻪ ﻣﻌﻚ ﺃﻧﺖ ” !..
ﻭﺍﻵﻥ ﻣﺎﺫﺍ؟ .! ﻫﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻗﺪ ﺃﻭﻓﻴﺖ ﻟﻚ ﺑﻮﻋﺪﻱ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﺑﺄﻧَّﻨﻲ ﺳﻮﻑ ﺃُﺣﺪِّﺛُﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻭﻋﻦ ﺭَﻭﻋﺔ ﺗَﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ !?..

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك