ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺤﺰﻥ !

0
6

ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ

ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ
ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺤﺰﻥ !

* ﺍﺣﻜﻰ ﻟﻜﻢ ﺣﻜﺎﻳﺔ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖُ ﺍﻟﻰ ﻛﻨﺪﺍ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻗﺪﻣﺖُ ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺷﻬﺎﺩﺍﺗﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ . ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﻓﺈﻥ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺈﺭﺳﺎﻝ ‏( ﺍﻳﻤﻴﻞ ‏) ــ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ــ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﻟﻜﻰ ﺗﺆﻛﺪ ﻟﻬﺎ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺰﻭﺭﺓ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﺭﺳﺎﻝ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺮﺳﻠﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻭﻻ ﺗُﻘﺒﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﻫﻨﺎ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺃﺷﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ‏( ﺗﻮﺛﻴﻖ ‏) ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﻣﺠﺮﺩ ‏( ﻣﻀﻴﻌﺔ ﺯﻣﻦ ‏) ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻭ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﻛﻨﺪﺍ ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻴﺔ، ﻭﻻ ﻳُﻌﺘﺪ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺣﻤﻞ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺃﻭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻧﻔﺴﻪ، ﻷﻥ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻻ ﺗﻘﺒﻞ ﺇﻻ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺘﻚ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺃﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺆﻛﺪ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺻﺎﺩﺭﺓ ﻣﻨﻬﺎ، ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ !
* ﺍﺭﺳﻠﺖ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻃﻠﺐ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ . ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2007 ، ﻭﻇﻠﻠﺖ ﺃﻧﺎ ﻭﻫﻰ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺭﺩ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻟﻤﺪﺓ ﻋﺎﻡ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻜﻠﻤﺔ، ﺭﻏﻢ ﺍﺳﺘﻌﺎﻧﺘﻲ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺎﺗﺬﺓ ﻭﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ﻫﻨﺎﻙ، ﻭﺃﺭﺳﻠﺖْ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺑﺎﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮﻧﺎ ﺍﻳﻀﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﻓﺎﺋﺪﺓ، ﻓﺎﺿﻄﺮﺭﺕُ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﺻﻌﺒﺔ ﺟﺪﺍ، ﻻﻛﺘﺸﻒ ﺍﻥ ﻛﻞ ‏( ﺇﻳﻤﻴﻼﺕ ‏) ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺇﻣﺎ ﻻ ﺗﻌﻤﻞ ﺃﻭ ﻻ ﻳﻬﺘﻢ ﺃﺣﺪ ﺑﻔﺘﺤﻬﺎ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻄﺮﻭﺩ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻘﻒ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ !
* ﺣﻜﻴﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺘﻲ ﻓﻲ ‏( ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ‏) ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻣﻘﺎﻟﻲ ﺍﻭﻝ ﺍﻣﺲ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﻌﺎﻧﻰ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﻋﺪﻡ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻻﻏﻠﺒﻴﺔ ﻟﻠﻄﺒﺎﻋﺔ ﺑﺎﻟﻠﻤﺲ، ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﺑﺴﻂ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ، ﻓﻮﺻﻠﺘﻨﻲ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ، ﺍﻗﺘﻄﻒ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻵﺗﻲ :
* ﻣﺪﻳﺮ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﺸﻲ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻟﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻌﻘﺪ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺷﺮﺍﻛﺔ، ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻴﻬﻮ ﺧﻼﺹ ﺃﺩﻳﻨﺎ ﺇﻳﻤﻴﻠﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺮﺳﻞ ﻟﻴﻚ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﺍﻹﺗﻔﺎﻕ ﺣﺘﻰ ﺗﺮﺍﺟﻌﻬﺎ، ﺗﻔﺎﺟﺄﻭﺍ ﺇﻧﻮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﺻﻼ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻣﻮﻗﻊ، ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻭ ﺇﻳﻤﻴﻞ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ !
* ﻛﻨﺖ ﺍﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺩﻭﻳﺔ ﻭﺍﻻﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ، ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻧﺎﺕ ﻭﺍﻻﻳﻤﻴﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺗﻮﻧﺔ، ﻭﻟﻢ ﺍﺟﺪ ﺗﻠﻔﻮﻥ ﺍﻭ ﺍﻳﻤﻴﻞ ﻳﻌﻤﻞ !
* ﺻﺪﻗﺎ ﻟﻤﻘﺎﻟﻚ ﻫﺬﺍ، ﻗﺒﻞ ﺣﻮﺍﻟﻲ 3 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻲ ‏( ﺩﺑﻲ ‏) ﺗﻮﺍﺻﻠﺖُ ﻣﻊ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻭﻓﻲ ﻣﻨﺼﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻐﺮﺽ ﻋﻤﻞ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ، ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻹﻳﻤﻴﻞ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻪ ﻻﺭﺳﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ ﻓﺎﺭﺗﺒﻚ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﺪﺭﻙ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﻪ ” ﺑﺎﻳﻆ ” ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺩﻳﻞ .. ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﻣﺎ ﺣﻴﻘﺪﺭ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻪ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺍﻟﺔ ﻛﺎﺗﺒﺔ ﺍﻭ ﺟﻬﺎﺯ ﻛﻤﺒﻴﻮﺗﺮ !
* ﺃﻧﺎ ﺧﺮﻳﺞ ﻋﻠﻮﻡ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ 2007 ﺍﻟﻨﻴﻠﻴﻦ، ﻭﺗﺨﺼﺼﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﺎﺳﺐ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻟﻢ ﻧﺘﻌﻠﻢ ﺷﻴﺌﺎ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻭﻟﻤﺎ ﺗﺨﺮﺟﻨﺎ، ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﻫَّﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻜﻮﺭﺳﺎﺕ ﻭﻃﺮﻕ ﺍﺧﺮﻯ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ﻭﻛﻨﺎ ﻧﺠﻬﻞ ﺍﺑﺴﻂ ﺷﺊ ﻋﻦ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻄﺒﺎﻋﺔ ﻭﺍﻻﻭﻓﻴﺲ، ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻻ ﺍﺟﻴﺪ ﺍﻟﻄﺒﺎﻋﺔ ﺑﻜﻠﺘﺎ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﺍﻧﻤﺎ ﺑﻮﺍﺣﺪﺓ ﻭﺷﺊ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﺮﻯ، ﺍﻣﺎ ﺣﺪﻳﺜﻚ ﻋﻦ ﺍﻻﻳﻤﻴﻞ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻼﺕ ﻓﻠﻢ ﻧﺘﻌﻠﻢ ﻋﻨﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻏﺘﺮﺑﻨﺎ ﻭﺩﺧﻠﻨﺎ ﺩﻫﺎﻟﻴﺰ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﺍﺟﺘﻬﺪﻧﺎ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﻀﻰ ﻧﺤﺒﻪ ﻭﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻭﻧﺴﻰ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻢ ﻭﺩﺭﺱ ﻭﺗﻮﻛﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻐﺒﺶ ﻭﺩﺍﻗﺶ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ !
* ﺍﻛﺮﺭ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﻭﺍﺗﻘﺎﻥ ﺍﻟﻄﺒﺎﻋﺔ ﺑﺎﻟﻠﻤﺲ ‏( ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﺍﺻﺎﺑﻊ ‏) ﻭﺑﻌﺾ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ‏( ﺍﻭﻓﻴﺲ ‏) ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺒﻜﺮﺓ .. ﻭﺇﻻ ﺳﻨﻈﻞ ﻣﺠﺮﺩ ﻃﻮﺍﺣﻴﻦ ﻟﻠﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺘﺼﻨﻊ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻈﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺒﻮﺳﺘﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﺍﺗﺴﺎﺏ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك